1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.
  2. مرحبا بك في Taswiqnet، يمكنك طرح ومناقشة مختلف مواضيع التسويق عبر الانترنت أو تقديم عروض خاصة ان كنت من اصحاب الخدمات. اشترك الان!
    إستبعاد الملاحظة
  3. حصريا على مجتمع المسوقين العرب تقوم إدارة المنتدى بإجراء قرعة للحصول على دومين مجاني لمدة سنة، جرب حظك!
  4. إضافة ووردبريس مرخصة لبناء صفحات الهبوط، يمكنك الحصول عليها مجانا فقط على مجتمع المسوقين العرب
  5. القوانين وضعت لتنظيم سير المنتدى فيرجى التقيد بها، كل موضوع لايتماشى مع القوانين سيتم حذفه دون سابق إنذار

نصائح مهمة لنجاح حملتك عبر البريد الألكتروني

الموضوع في 'التسويق عبر البريد الالكتروني' بواسطة مشرف, بتاريخ ‏18 أكتوبر 2015.

  1. مشرف

    مشرف مسوق جديد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    نصائح مهمة لنجاح حملتك عبر البريد الألكتروني

    في يومنا هذا يصلك كمسؤول علاقات العامة و تسويق العشرات ان لم تكن المئات من الرسائل على البريد الألكتروني. انا شخصياُ لاأقرأ اكثر من 5% من هذه الرسائل. كل صباح أقوم بتفقد الإيميلات التي تصلني من فريق العمل و من العملاء و الجهات الأخرى التي قمت انا بمراسلتهم وأنتظر رداً منهم. أي إيميل لا ينتمي لأي من تلك الفئات غالباً لا يتخطى قراءة العنوان و يكون مصيره الإهمال والحذف. انا متأكدة انك تتبع نفس الأسلوب. فمن منا يريد إضاعة وقته في قراءة رسائل لافائدة منها؟ لذا وفي هذا وسط هذا الزحام من الرسائل الألكترونية المرسلة يومياً فأن أحد أهم التحديات التي تواجه مسؤول العلاقات العامة و التسويق صياغة الرسالة وعنوانها بالطريقة التي تجذب أهتمام المتلقي ومن ثم تحفيزه على فتحها و قرائتها. في هذا المقال أقدم لك 7 نصائح سريعة من شئنها ان ترفع من مستوى قراءة الشخص الذي تود مراسلته لرسائلك التسويقية الألكترونية (Email Marketing):


    - تحديد الهدف
    قبل كل شيئ أسأل نفسك ما الهدف من حملتك التسويقية عبر البريد الألكتروني. ما الرسالة التي تريد أيصالها؟ هل تريد إحاطة النالس بإفتتاح فرع جديد للشركة أم إطلاق منتج جديد في السوق أم تحديث لخدمة معينة؟ أم أن الهدف هو الإعلان عن تخفيضات و عروض خاصة؟ تحديد الهدف يعتبر الخطوة الأساس ويقدم لك خارطة الطريق التي تحتاجها لإطلاق حملة تسويقية ناجحة عبر البريد الألكتروني .

    - تحديد الجمهور
    لتتمكن من صياغة الرسالة المناسبة عليك أولاً الإلمام بطبيعة وهوية الجمهور الذي تستهدفه. ماعمره؟ ما هو مستوى تعليمه و درجته الوظيفيه ؟ وماذا عن إهتماماته و إحتياجاته؟ الإلمام بكل هذه التفاصيل المهمة المتعلقة بالجمهور الذي تود مخاطبته يساعدك في صياغة الرسالة المناسبة . كما أن السؤال الأهم الذي يجب ان تسأله لنفسك لتتمكن من تحديد طبيعة وهوية الجمهورهو: من يهمه هدف الرسالة التي أنوي إرسالها؟

    - تحديد الأسلوب

    ها قدد حددت الهدف من إرسال الرسالة و لديك إلمام بطبيعة وخصوصية المتلقي. الخطوة الآن تكمن في تحديد صياغة مناسبة لرسالتك كي تتمكن من إيصال مضمونها بنجاح لجمهورك المستهدف.كما قلنا انه عصر السرعة لذا إبتعد عن الرسائل المتشعبة والمقدمات الطويلة وإخترعوضاً عن ذلك الإختصار والوضوح. اي فقرة يجب ان تخدم هدف الرسالة وإلا لاداعي لوجودها. إحرص على التخاطب بلغة سلسة ومشوقة وإيجابية. يمكنك ايضاً إدراج ما يعرف بعالم الإتصال والتسويق ب Call To Action وهو ما تأمل من المتلقي فعله بعد قراءة الرسالة. هذا من شأنه إدامة العلاقة بينك وبين المتلقي. كثير من محتوى الرسالة يمكنك ايصاله بإستخدام الصور. من خصائص الصورأنها تضيف جمالية فنية لرسالتك و كسب إهتمام القارئ للمضمون بسرعة عالية. هنا لاتنسى أن يكون أسلوب الرسالة متماشياً مع الهوية والشخصية العامة لمنشأتك.

    - تحديد العنوان

    متى كانت آخر مرة قرأت عنوان رسالة فأثار فضولك لقراءة محتواها؟ رسالتك يجب ان تفعل الشيىء نفسه لدى جمهورك المتلقي. تأكد الدراسات أن معدل فتح رسائل البريد الألكتروني يعتمد بشكل كبير على العنوان. فمثلاً إستخدام كلمات مثل خصومات أو عرض خاص ستجذب أهتمام المتلقي و ستحفزه على قراءة الرسالة مهما كان مشغولاً أو زادت عدد الرسائل الألكترونيه التي يستلمها يومي. صياغة العنوان اصبحت مهارة وفن في نفس الوقت فإحرص على ان يكون عنوان رسالتك الالكترونية القادمة مميزا و مشوقا ومثيراً للفضول. في نفس الوقت يجب ان يعكس العنوان محتوى ومضمون الرسالة كي لاتخلق فجوة بين مايحمله العنوان من وعود ومايحصل عليه القارئ بعد قراءة لرسالة.

    - تحديد الوقت

    تأمين نسبة قراءة عالية لرسالتك يعتمد كثيراً على التوقيت. صحيح أن الآن وبإنتشار الهواتف الذكية فإننا يمكننا تفقد إيميلاتنا في أي وقت وفي أي مكان. مع ذلك فإن تواقيت معينة يمكنها تحفيز المستلم على القراءة. بالنسبة لي أفضل الأوقات هى بين الثامنة والتاسعة صباحاً. هذا الوقت الذي يبدأ أغلب الموظفون فيه يومهم بتفقد أيميلاتهم. إرسال بريد الألكتروني في هذا الوقت يبقي الرسالة في قمة الصندوق البريدي الخاص بالمستلم مما يعزز من إمكانية فتحها وقرائتها. نفس السيناريو ينطبق على وقت الظهيرة بعد إستراحة الغداء مباشرةً حيث يتفقد الموظفون لإيميلاتهم بتمعن مرة أخرى. تجنب إرسال اي بريد الكتروني خلال عطلة نهاية الإسبوع. كل الإيمالات المرسلة صباح أول يوم عمل ستدفع برسالتك الى اسفل القائمة مما يعثر على المستلم إمكانية ملاحظتها و من ثم قرائتها.

    - تحديد الوسيلة

    بالتأكيد يمكنك إطلاق حملات تسويقية عبر البريد الألكتروني بإستخدام إيميلك الشخصي. لكن لنتائج أفضل فهناك برامج الكترونيه كثيرة متاحة خاصة بالتسويق عبر البريد الألكتروني Email Marketing Tools. هذه الأدوات تمكنك من إختيار أو تصميم القالب المناسب لمحتوى رسالتك بالإضافة الى إرفاق الصور و الملفات المطلوبة. الأهم من ذلك إن هذه الأدوات تقدم لك تقريراً عن عدد المستلمين و عدد الذين فتحوا الرسالة و عدد الذين نقروا على الروابط التي تتظمنها الرسالة. هذه البرامج تمكنك أيضاً من جدولة إرسال حملات الرسائل الألكترونية بالإضافة الى أرشفتها.

    - تحديد النتائج

    لم تنتهي المهمة بعد! بعد إرسال الرسالة و أخذ قسط من الراحة عليك الآن مراجعة نتائج الحملة. بناءً على الوسيلة التي إستعملتها في إرسال الرسالة فإنه يمكنك إستخدام خاصيتها في المراجعة و تحديد النتائج مثل عدد القراء وعدد الذين نقروا على الروابط التي تظمنتها الرسالة. هذا على المدى القصير. على المدى الطويل يمكنك تحديد نتائج حملاتك بالنظرالى مدى نجاحها في تحقيق أهدافك. فمثلاً إذا كانت رسالتك تتطمح الى تعريف الجمهور بمنتجك الجديد فإن من مؤشرات النجاح هو زيادة المبيعات من هذا المنتج بعد إطلاق الحملة التسويقية عبر البريد الألكتروني.

     

مشاركة هذه الصفحة