1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.
  2. مرحبا بك في Taswiqnet، يمكنك طرح ومناقشة مختلف مواضيع التسويق عبر الانترنت أو تقديم عروض خاصة ان كنت من اصحاب الخدمات. اشترك الان!
    إستبعاد الملاحظة
  3. حصريا على مجتمع المسوقين العرب تقوم إدارة المنتدى بإجراء قرعة للحصول على دومين مجاني لمدة سنة، جرب حظك!
  4. إضافة ووردبريس مرخصة لبناء صفحات الهبوط، يمكنك الحصول عليها مجانا فقط على مجتمع المسوقين العرب
  5. القوانين وضعت لتنظيم سير المنتدى فيرجى التقيد بها، كل موضوع لايتماشى مع القوانين سيتم حذفه دون سابق إنذار

الربح من المتاجر الإلكترونية

الموضوع في 'المتاجر الالكترونية' بواسطة joey, بتاريخ ‏13 أكتوبر 2015.

  1. joey

    joey مسوق جديد

    مقدمة عن المتاجر الإليكترونية:

    المتاجر الإليكترونية لم تحظَ بالسمعة الطيبة المطلوبة, أو المفترض أن تحظى بها في العالم العربي؛ ففي الغرب تحقق المتاجر الإليكترونية أرباحا قد تصل إلى المليارات مثل أمازون الذي أصبح متجرًا إليكترونيا ضخما, تتفرع عنه متاجر إليكترونية أخرى, وقد تكون تلك النظرة للمتاجر الإليكترونية وراءها أسباب:

    أولا: الاعتقاد بأن المتاجر الإليكترونية موجودة على الإنترنت فقط؛ أي أنها تبيع الصور وتمارس النصب, وقد يكون هذا التصور ساذجًا جدًّا, إلا أن بعض النصابين فعلا يفعلونها, لكنها تضرهم بالنهاية؛ لأن التجارة سمعة.

    المتجر الإليكتروني في الحقيقة ما هو إلا متجر أرضي, أو مخزن, أو شركة صغيرة أو متوسطة أو عملاقة تمتلك سلعا تخزنها أو تنتجها, ثم تسوق صورها ووصفها وأسعارها على الإنترنت؛ أي أن المتجر الإليكتروني واجهة يعمل وراءها عمال شحن وموظفو دعم والكثير من الإداريين, هذا يوضح الأمر إذًا.

    العملية تسويقية بحتة واستفادة عملية وذكية من التسويق على الإنترنت الأسرع والأسهل والأقل تكلفة, والأكثر تركيزًا على الشريحة المستهدفة؛ فعالم اليوم يجعل الناس تقضي معظم وقتها على الإنترنت.

    السبب الثاني: ضعف مستوى الدعم الفني الذي يتأخر كثيرا في الرد على استفسارات العملاء, وقد لا يرد أصلا.

    السبب الثالث: عيوب الشحن التي قد تدمر السلعة أو تغير مواصفات المنتج؛ مما يؤثر سلبا على سمعة المتجر الإليكتروني.

    السبب الرابع: عدم انتشار ثقافة البيع والشراء عبر الإنترنت في العالم العربي بالشكل الواضح؛ فلا تزال الصورة مشوهة عند الكثيرين, كما أن أغلب سكان الوطن العربي يعانون من الأمية التكنولوجية, ناهيك عن أمية القراءة والكتابة.


    المتاجر الإليكترونية (أمازون مثالا):

    أمازون بدأ كمتجر إليكتروني لبيع الكتب بالتجزئة على الإنترنت, وسرعان ما حقق نجاحا, لكن الإضافة الحقيقية لأمازون أنه تضخم ليستوعب عالم البيع بالتجزئة بشموله على الإنترنت؛ فأصبح رقم واحد بالعالم لبيع السلع جميعها؛ فعلى أمازون ستجد أي شيء تريده وبالسعر الذي تريده وبالمواصفات التي تريدها, هذا الاتساع والتنوع يزيد من فرص الربح, وأنت تعلم أن المول الكبير على الأرض يقصده الناس لأغراض كثيرة منها: أنهم يجدون كل ما يريدون, كما أن المتجر الكبير يستفيد من حمى الاستهلاك والشراء التي تصيب المشترين في متجر كبير.


    مزايا المتاجر الإليكترونية:

    المتجر الإليكتروني تكلفة إنشائه أقل, وبحسب ميزانيتك, وكلما أنفقت أكثر كلما كان العائد أكبر, لكن الميزانية الأقل بالنهاية تتيح لأي صاحب سلعة أن يسوقها على الإنترنت من خلال متجر إليكتروني صغير, خصوصًا إذا كان المنتج الذي يبيعه لا يحقق انتشارا في البلد الذي يقيم فيه, هنا أصبح العالم قرية واحدة, وانتشرت المتاجر الإليكترونية لتعزز ثقافة الربح بلا حدود.

    في الهند لجأ الكثير من أصحاب الحرف التقليدية؛ مثل المصنوعات الفخارية والخزفية إلى تسويق منتجاتهم عبر المتاجر الإليكترونية إلى جميع أنحاء العالم, لقد صار بإمكان الصانع البسيط والخزفي الذي لم يسافر إلى دولة واحدة أن يصل إنتاجه إلى أقاصي الدنيا, وهو جالس بورشته.

    الربح من المتاجر الإليكترونية فرصة جيدة لأولئك الذين ضاقت بهم الأحوال في بلادهم, وتعثرت حركة الاستهلاك الداخلي فيها, أضف إلى ذلك أن هناك في دول كثيرة أناس يتطلعون عبر الإنترنت إلى منتجات لا يجدونها في بلادهم, والإنترنت أيضا يحل مشكلات البيروقراطية والإعلان اليدوي, وهناك أحلام لدى الكثيرين قد لا تحققها سوى المتاجر الإليكترونية.
     

مشاركة هذه الصفحة